السيد ابن طاووس
452
طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء
لخزيمة بن ثابت الأنصاريّ ، وفي تاريخ اليعقوبي ( ج 2 ؛ 124 ) منسوب لعتبة بن أبي لهب . وفي الخصائص للنسائي ( 130 ) بسنده عن المغيرة ، عن أمّ المؤمنين أمّ سلمة : إنّ أقرب الناس عهدا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليّ عليه السّلام . ورواه الحاكم في المستدرك ( ج 3 ؛ 138 ) . وروى الذهبي في ميزان الاعتدال ( ج 4 ؛ 217 / الحديث 8910 ) بسنده عن ليلى الغفاريّة ، قالت : كنت أخرج مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مغازيه أداوي الجرحى ، وأقوم على المرضى ، فلمّا خرج عليّ عليه السّلام إلى البصرة خرجت معه ، فلمّا رأيت عائشة واقفة دخلني الشكّ ، فأتيتها ، فقلت : هل سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فضيلة في عليّ عليه السّلام ؟ قالت : نعم ، دخل عليّ عليه السّلام على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو على فراشي ، وعليه جرد قطيفة ، فجلس عليّ بيننا ، فقلت له : أما وجدت مكانا هو أوسع لك من هذا ؟ فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا عائشة ! دعي أخي ، فإنّه أوّل الناس إسلاما ، وآخر الناس بي عهدا عند الموت ، وأوّل الناس لي لقيا يوم القيامة . ورواه ابن حجر في لسان الميزان ( ج 6 ؛ 127 ) بتفاوت . وانظر مسند أحمد ( ج 6 ؛ 300 ) وكفاية الطالب ( 263 ) وتاريخ دمشق ( ج 3 ؛ 15 / الحديث 1027 ) و ( 17 / الحديث 1031 ) ومناقب الخوارزمي ( 29 ) ووسيلة المآل ( 239 ) وتذكرة الخواص ( 42 ) والإصابة ( ج 4 ؛ 403 ) وينابيع المودّة ( ج 1 ؛ 80 ) وغيرها من المصادر . وانظر كتاب قادتنا ( ج 4 ؛ 73 - 76 ) . وأوّلهم لي لقاء يوم القيامة في كشف الغمّة ( ج 1 ؛ 80 ) قال الأربلي رحمه اللّه : ونقلت من كتاب اليواقيت لأبي عمر الزاهد ، عن ليلى الغفاريّة ، قالت : كنت امرأة أخرج مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أداوي الجرحى ، فلمّا كان يوم الجمل أقبلت مع عليّ عليه السّلام ، فلمّا دخلت على زينب عشية ، فقلت : حدّثيني هل سمعت من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في هذا الرجل شيئا ؟ قالت : نعم ، دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو وعائشة على فراش وعليها قطيفة ، قالت : فأقعى عليّ عليه السّلام كجلسة الأعرابي ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : إنّ هذا أوّل الناس إيمانا ، وأوّل الناس لقاء لي يوم القيامة ، وآخر الناس بي